الشركات بالكاد تأخذ في الاعتبار البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي التوليدي
الحجم المُغفَل لانبعاثات الكربون من الذكاء الاصطناعي التوليدييُحدث الذكاء الاصطناعي التوليدي ثورة في الصناعات، لكن تكلفته البيئية لا تزال نقطة عمى للعديد من الشركات. البصمة الكربونية مذهلة: وفقًا لأبحاث سلط عليها الضوء أليكس دي فريس غاو، فإن تدريب نماذج مثل GPT-3 أطلق تقريبًا نفس كمية ثاني أكسيد الكربون التي ستطلقها مدينة نيويورك في عام 2025. هذا ليس مجرد ضربة لمرة واحدة؛ فمن المتوقع أن تضاعف مراكز البيانات التي تشغل الذكاء الاصطناعي انبعاثاتها ثلاث مرات بحلول عام 2030، مما يضيف مليارات الأطنان سنويًا.